تطورات ثورية في طرق تصنيع حمض الفوسفوريك
تقدم رائد في تكنولوجيا إنتاج حمض الفوسفوريك
يشهد سوق حمض الفوسفوريك العالمي تغييرات كبيرة مع ظهور تقنيات إنتاج متقدمة تهدف إلى تحسين الكفاءة وتعزيز الاستدامة. وفقًا لتقرير حديث صادر عن Grand View Research، بلغت قيمة سوق حمض الفوسفوريك العالمي 41.26 مليار دولار أمريكي في عام 2022، ومن المتوقع أن يتوسع بمعدل نمو سنوي مركب (CAGR) يبلغ 4.2% بين عامي 2023 و2040.
يرجع التوسع في السوق بشكل أساسي إلى الطلب المتزايد على الأسمدة الفوسفاتية، التي تلعب دورًا أساسيًا في الزراعة الحديثة. ويشير التقرير إلى أن فوسفات ثنائي الأمونيوم (DAP) وفوسفات أحادي الأمونيوم (MAP) يظلان المنتجين الرائدين في الأسمدة، مع احتفاظ الصين بمركز مهيمن في الإنتاج العالمي. وفي الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة الحفاظ على قطاع كيماويات زراعية قوي، مدعومًا بكبرى شركات تصنيع الأسمدة التي تساهم في الطلب المتزايد على حمض الفوسفوريك.
في ظل المخاوف البيئية المتزايدة والدفع نحو ممارسات زراعية أكثر استدامة، تتحول الصناعة نحو أساليب إنتاج أنظف وأكثر مسؤولية بيئيًا. وقد أنشأت شركات مثل سابك أعمالًا مخصصة للمغذيات الزراعية لدعم التنمية المستدامة والنمو طويل الأجل في القطاع الزراعي. وفي الوقت نفسه، تبحث صناعة معالجة اللحوم عن بدائل للإضافات الاصطناعية، بما في ذلك الفوسفات غير العضوي، بسبب المخاوف الصحية المحتملة المرتبطة باستهلاكها.
ويدعم السوق أيضًا الطلب المتزايد على حمض الفوسفوريك بدرجة الغذاء في صناعة الأغذية والمشروبات، حيث يُستخدم كمنظم للحموضة ومحسن للنكهة. ومن المتوقع أن تحافظ منطقة آسيا والمحيط الهادئ على مكانتها الرائدة في السوق، مدفوعة بتزايد التطبيقات في قطاعات الرعاية الصحية وتجهيز الأغذية وتصنيع المشروبات.



